92 - {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ}
ملتكم [1] {أُمَّةً وَاحِدَةً} ملة واحدة وهي الإسلام فأبطل ما سوى الإسلام من الأديان [2] ، وأصل الأمة الجماعة التي هي على مقصد واحد [3] فجعلت [4] الشريعة أمة لاجتماع أهلها بها [5] على مقصد واحد [6] . ونصب {أُمَّةً} على القطع [7] .
وقرأ ابن أبي [8] إسحاق: (أمة) بالرفع على التكرير [9] .
{وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} .
93 - {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ}
(1) من (ب) ، (ج) ، وهو في"جامع البيان"للطبري 17/ 84.
(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 353.
(3) انظر:"المعجم الوسيط" (ص 27) (أمت) .
(4) في (ب) : فجعلنا.
(5) ساقطة من (ب) .
(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 353.
(7) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 403،"إيجاز البيان"للنيسابوري 2/ 44، والمقصود من قوله: القطع: هو الحال كما يعبر عنه بذلك الفراء في"معاني القرآن"2/ 210، مطابع الأهرام التجارية.
(8) من (ج) .
(9) انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 65، والمقصود من قوله: التكرير: هو البدل عند الكوفيين كما يعبر عنه بذلك الكسائي والفراء وابن كيسان.
انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 307،"معاني القرآن"للفراء 2/ 210 مطبعة مركز الأهرام،"عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك"لمحمد محي الدين عبد الحميد 3/ 399.