فهرس الكتاب

الصفحة 7376 من 16476

7 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا}

يعني لا يخافون عقابنا، ولا يرجون ثوابنا، والرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع [1] {وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} واختاروها وعملوا لها {وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} وسكنوا إليها.

قال قتادة في هذِه الآية: إذا شئت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها يرضى، ولها يسخط [2] .

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا} أدلتنا {غَافِلُونَ} لا يعتبرون.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: عن آيتنا: محمَّد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن، غافلون: معرضون تاركون مكذبون [3] .

8 - {أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) }

من الكفر والتكذيب [4] .

(1) اقتصر بعض المفسرين كأبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 275، والطبري في"جامع البيان"11/ 87، وابن قتيبة في"غريب الحديث" (ص 510) على تفسير الرجاء بالخوف وحده.

وانظر ما قاله ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 106 حولى هذا المعنى.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 88، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1928 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة .. به.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 122، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 10.

(4) عزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 10 لمقاتل.

وهو في"تفسيره"2/ 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت