فهرس الكتاب

الصفحة 15949 من 16476

وقال ابن زيد: يقول [1] : فهلَّا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير، ثم بين ما هي، فقال:

12 - {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) } [2]

قال سفيان بن عيينة: كل شيء، قال: (وما أدراك) فإنَّه أخبره به، وما قال: وما يدريك فإنَّه لم يخبره به [3] .

13 - {فَكُّ رَقَبَةٍ (13) } فمن أعتق رقبة كانت [4] فداؤه من النَّار [5] ،

قال عكرمة: فك رقبته من الذنوب بالتوبة [6] .

= الآخرة لمن اقتحمها في الدنيا، وألزم نفسه بفعل الطاعة وترك المعصية. والله أعلم.

(1) ليست في (ج) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 202،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 358.

(3) "صحيح البخاري"كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر معلقًا.

قال ابن حجر في"فتح الباري"4/ 255 - 256 وصله محمَّد بن يحيى بن أبي عمر في كتاب الإيمان له، وقال أَيضًا: وقد تعقب هذا الحصر بقوله تعالى: وَمَا

يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) [عبس: 3] فإنَّها نزلت في ابن أم مكتوم، وقد علم - صلى الله عليه وسلم - بحاله، وأنه ممن تزكى ونفعته الذكرى.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 134،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 223، وعزاه إِلَى ابن أبي حاتم وابن المنذر.

(4) في (ج) : كان.

(5) ورد الحديث بذلك رواه البخاري في كتاب العتق باب ما جاء في العتق وفضله (2517) ، ومسلم في العتق باب فضل العتق (1509) من حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 433. ومعنى الفكّ هنا معنوي يماثل ما ذهب إليه قتادة في تفسير العقبة، وتقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت