فهرس الكتاب

الصفحة 9898 من 16476

22 - {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) } .

23 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ}

قال ابن عباس رضي الله عنهما سمي بذلك لكثرة ما ناح [1] على نفسه [2] .

فقال بعضهم: لدعوته على قومه بالهلاك حيث قال: {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [3] .

(1) أي: صاح بعويل.

انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 5/ 367،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (827) ،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 627.

(2) انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 607،"عرائس المجالس"للمصنف (52) ، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2787 عن يزيد الرقاشي.

ونسبه السيوطي في"الإتقان"5/ 1964 إلى الحاكم في"المستدرك"ولم أقف عليه.

وعلى هذا القول يكون (نوح) اسم عربي مشتق، وقيل: إنه اسم أعجمي وإنما صرف لخفته.

(3) نوح: 21.

انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 374،"بصائر ذوي التمييز"للفيروزآبادي 6/ 26. وهذا القول بعيد جدًّا وذلك لأمور:

1 -أن دعاءه على قومه بالهلاك -كما ذكر الطبري في"جامع البيان"29/ 101 وغيره- كان بعد أن أوحى إليه ربه أن لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن. فكيف ينوح عليه السلام على قوم كفار قد دعاهم ليلًا ونهارًا، سرًّا وجهرًا، فلم يزدهم دعاؤه إلى فرارًا. أصروا واستكبروا استكبارًا ومكروا مكرًا كبّارًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت