وكان طالوت أجمل [1] بني إسرائيل، وأعلمهم [2] . {وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} يعني: [3] فلا تنكروا ملك طالوت مع كونه من غير أهل [4] الملك، فإن الملك ليس بالوراثة إنما هو بيد الله يؤتيه [5] من يشاء {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .
قالوا [6] : فما آية ذلك؟ .
248 - {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ}
الآية [7] ، وكانت [8] قصة التابوت وصفتها [9] على ما ذكره أهل التفسير وأصحاب الأخبار: أن الله تعالى أنزل تابوتًا على آدم عليه السلام فيه صور [10] الأنبياء من أولاده [11] وفيه بيوت بعدد الأنبياء كلهم عليهم السلام [12] .
(1) في (ش) ، (ح) ، (ز) : أجمل رجل في.
(2) ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 266) .
(3) ساقطة من (أ) .
(4) في (ش) ، (ز) وهامش (ح) زيادة: بيت.
(5) في (ح) : يعطيه.
(6) في (ش) ، (ح) : فقالوا له. وفي (أ) : وقالوا.
(7) من (ش) ، (ح) .
(8) في (ش) : وكان.
(9) في (أ) : وكانت قصته وصفته.
(10) في (ح) : صورة.
(11) في (أ) : من ولد آدم عليه السلام.
(12) "الوسيط"للواحدي 1/ 358،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 376،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 270.