فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 16476

عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ومع ذلك فهو [1] فقير {وَلَمْ يُؤْتَ} يعط [2] {سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ} اختاره {عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً} فضيلة وسعة {فِي الْعِلْمِ} وذلك أنه كان أعلم بني إسرائيل في وقته، وذُكر أنه أتاه الوحي حين أوتي الملك. وقال الكلبي: وزاده بسطة في العلم بالحرب [3] {وَالْجِسْمِ} يعني: بالطول، وكان يفوق الناس برأسه، ومنكبه [4] ، وإنما سمي طالوت لطوله. ولذلك [5] كان كالعصا [6] الذي قيس بها [7] ، ودليل هذا التأويل [8] قوله تعالى {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} [9] يعني: طول القامة. وقال ابن كيسان: بالجمال [10] ،

(1) في (ش) ، (ح) : هو. وفي (أ) : ومع هذا هو.

(2) في (ح) ، (أ) : ولم يعط.

(3) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 357 والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 298 وروى مثله ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 466 (4459) من طريق ابن المبارك قال: أخبرني بعض أصحابنا عن وهب بن منبه.

قال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 247: وهذا تخصيص العموم من غير دليل.

(4) في (ش) : ومنكبيه.

(5) في (أ) : وكذلك.

(6) في (أ) : العصا.

(7) في (ح) ، (ز) ، (أ) : به.

"جامع البيان"للطبري 2/ 605.

(8) ساقطة من (أ) .

(9) الأعراف: 69.

(10) في (ز) : في الجمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت