فهرس الكتاب

الصفحة 7212 من 16476

وقال مقاتل: نزلت في عبد الله بن أُبيّ، حلف للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالله الذي لا إله إلَّا هو أن لا يتخلف عنه بعدها، وليكونَنّ [1] معه على عدوّه، وطلب إلى [2] النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرضى عنه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية.

96 -ونزل: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) } [3] .

97 -قوله تعالى: {الْأَعْرَابُ} يعني أهل البدو {أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا}

من أهل الحضر {وَأَجْدَرُ} أحرى وأولى [4] {أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} قال قتادة: هم أقلّ علمًا بالسُّنن [5] .

= وذكر نحوه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 481 عن السدي وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1865 من طريق عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي .. بنحوه.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 2 من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس .. بمعناه مطولًا.

وعزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 487 لمقاتل.

(1) في الأصل: وليكون، والمثبت من (ت) .

(2) في (ت) : من.

(3) "تفسير مقاتل"2/ 191.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 85، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 487، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 94.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 449.

(5) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 481 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت