فهرس الكتاب

الصفحة 15325 من 16476

تلك خيلي منها وتلك ركابي ... هُنَّ صُفْر أولادها كالزبيب [1]

أي: سود.

وإنما سميت سود الإبل صفرا؛ لأنه يشوب سوادها شيء من صُفرة، كما قيل لبيض الظِّباء أُدْم؛ لأن بياضها يعلوه كدرة [2] .

34 - {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}

35 -قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) }

36 - {وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) } رفع عطف على قوله يؤذن [3] .

(1) البيت للأعشى في"ديوانه" (ص 73) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 170،"لسان العرب"1/ 355،"تاج العروس"للزبيدي 2/ 361.

والركاب: الإبل. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 430.

(2) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 225، وابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 321) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 241، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 268، وابن الأنباري في"الأضداد" (ص 160) .

قال الطبري في"جامع البيان"29/ 242: وأولى الأقوال عندي بالصواب قول من قال: عني بالجمالات الصفر: الإبل السود؛ لأن ذلك هو المعروف من كلام العرب.

قال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 162: وضعف الترمذي هذا القول فهذا القول محال في اللغة أن يكون شيء يشوبه شيء قليل، فنسب كله إلى ذلك الشائب، فالعجب لمن قد قال هذا، وقد قال الله تعالى: {كأنه جمالة صفر} فلا نعلم شيئا من هذا في اللغة.

(3) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 225 - 226، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 122، والهمداني في"إعراب القرآن"4/ 605، والسمين الحلبي في"الدر المصون"10/ 644.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت