فهرس الكتاب

الصفحة 10447 من 16476

{هَذَا عَذْبٌ} طيب {فُرَاتٌ} شديد العذوبة. {وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} شديد الملوحة {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} حاجزًا [1] بقدرته وحكمته لئلا يختلطا. {وَحِجْرًا مَحْجُورًا} سترًا ممنوعًا يمنعهما فلا يبغيان، ولا يفسد الملحُ العذبَ [2] .

54 -قوله عَز وَجلّ: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا}

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: النسب: ما لا يحل نكاحه، والصهر: ما يحل نكاحه [3] .

وقال الضحاك [4] ، وقتادة [5] ،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 25، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2709 عن مجاهد. وانظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 77،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (314) ،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 72، وللنحاس 5/ 38،"جامع البيان"للطبري 19/ 24،"تفسير ابن حبيب"216/ أ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (118) .

(2) وسبق أن بينت أن هذا الحاجز حسي ومعنوي فلتراجع.

(3) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"216/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 74/ ب.

وقاله الفراء في"معاني القرآن"2/ 270، والزجاج في"معاني القرآن"4/ 72، والنحاس في"معاني القرآن"5/ 38.

(4) أخرجه البستي في"تفسيره" (ص 510) (675) ، والطبري في"جامع البيان"19/ 26 كلاهما من طريق عبيد عنه.

ونسبه إليه ابن فورك في"تفسيره"2/ 21/ ب، والنحاس في"معاني القرآن"5/ 38.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2710 عنه.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 136 وزاد نسبته لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت