فهرس الكتاب

الصفحة 7875 من 16476

مِنْ أَبِيكُمْ يعني: بنيامين [1] {أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ} أنّي لا أبخس الناس شيئًا وأتم [2] لهم كيلهم، فأزيدكم حمل بعير آخر [3] لأجل أخيكم، وأكرم منزلتكم [4] وأحسن إليكم [5] {وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} المضيفين [6] [7] .

60 - {فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي}

فليس لكم عندي طعام أكيله لكم [8] [9] {وَلَا تَقْرَبُونِ} أي: ولا تقربوا بابي وبلادي بعد ذلك [10] ، وهو جزم على النهي [11] .

(1) قاله قتادة، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 155، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2163.

(2) في (ك) : وأن.

(3) في (ن) : وآخر.

(4) في (ن) : منزلكم.

(5) قاله ابن إسحاق، أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2164.

(6) في (ن) : المنصفين.

(7) قاله ابن عباس، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2164.

وقاله مجاهد، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 155، وذكره عنه في"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 255.

(8) لكم: ساقطة من (ن) .

(9) يعني: فيما بعد، وهو قول الأكثر. وقال وهب بن منبه: إنه منعهم الكيل في الحال. انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 248.

(10) قاله ابن إسحاق والسدي، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2164. وقاله الطبري في"جامع البيان"16/ 156.

(11) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 156،"الدر المصون"6/ 517.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت