شفاعتهم إلاَّ أن يأذن الله لهم في الشفاعة لمن يشاء ويرضى عن أهل التوحيد.
29 - {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا} يعني: القرآن [1] .
وقيل: الإيمان [2] . وقيل: محمد - صلى الله عليه وسلم - [3] ، والآية منسوخة بآية السيف [4] [5] {وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} إنزلت في النضر [6] ، وقيل: في الوليد [7] .
30 - {ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}
أي: عملهم لمعايشهم وتركهم العمل للآخرة) [8] [9] قال الفراء:
(1) ينظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 201،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 410،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 75،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105،"لباب التأويل"للخازن 6/ 219،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 161.
(2) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 410،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105،"لباب التأويل"للخازن 6/ 219،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 161.
(3) "البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 161.
(4) "المصفى بأكف أهل الرسوخ" (50) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 75،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105،"ناسخ القرآن"للبارزي (52) .
(5) الجملة ساقطة من (ح) .
(6) نسبه أبو حيان للضحاك"البحر المحيط"8/ 166.
(7) نسبه أبو حيان لمجاهد وابن زيد ومقاتل"البحر المحيط"8/ 166.
(8) ينظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 100، "معالم التنزيل اللبغوي 7/ 410، ونسبه ابن الجوزي للزجاج،"زاد المسير"8/ 75."
(9) ساقط من (ح) .