92 -فـ {قَالَ}
يوسف وكان حليمًا موفقًا: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} لا تعيير [1] ، ولا تأنيب عليكم [2] ، ولا أذكر لكم ذنبكم بعد اليوم [3] .
وأصل التثريب: الإفساد. وهي لغة أهل الحجاز [4] ، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثربها" [5] أي: لا يُعَيِّرها بالزنا.
ثم دعا يوسف -عليه السلام- لهم بالعفو فقال: {يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .
[1543] أخبرني ابن فنجويه [6] ، حدثني مخلد [7] ، حدثني الحسن
(1) قاله سفيان بن عيينة، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 247، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2195، وقاله الكلبي انظر:"البسيط"للواحدي (152 أ) .
(2) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 247، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2195.
(3) قاله السدي، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 247، وانظر:"البسيط"للواحدي (153 أ) .
(4) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 15/ 279 (ثرب) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 318،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 128،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 235 (ثرب) .
(5) أخرجه البخاري في البيوع، باب بيع العبد الزاني (2152) ، ومسلم في الحدود، باب رجم اليهود (1703) ، وأبو داود في الحدود، باب في الأمة تزني ولم تحصن (4470) ، وأحمد في"المسند"2/ 249 (7395) من حديث أبي هريرة.
(6) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(7) مخلد بن جعفر، اختلط بعد أن كان أمره مستقيمًا.