فهرس الكتاب

الصفحة 12005 من 16476

عن هشام بن عروة [1] ، عن أبيه [2] أنه قال: يا بَنيَّ، لا تكونوا لعَّانين ألم ترو إلى إبراهيم -عليه السلام- لم يلعن شيئًا قط فقال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) } [3] .

85 - {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا} ما الذي {تَعْبُدُونَ}

86 - {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) }

إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره [4] .

88 - {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ}

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: كان قومه يتعاطون علْمَ النجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه، وذلك أنه كان لهم من الغد عيد ومجمع، وكانوا يدخلون على أصنامهم ويقربون لهم القرابين، ويضعون بين

= بديل اليامي وغيرهم، وثقه أبو زرعة وابن حبان، وقال النسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم وتبعه ابن حجر: صدوق.

انظر"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 44،"الثقات"لابن حبان 7/ 305،"تهذيب الكمال"19/ 335،"تقريب التهذيب"لابن حجر (4448) .

(1) ثقة فقيه ربما دلس.

(2) عروة بن الزبير بن العوام بن خُويلد، ثقة فقيه مشهور.

(3) [2413] الحكم على الإسناد:

فيه: عبيد الله بن محمَّد بن شنبة لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وبقية السند حسن.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 70 عن محمَّد بن علاء به.

(4) قاله قتادة. انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 33/ 12،"جامع البيان"للطبري 23/ 70،"معاني القرآن"للنحاس 6/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت