(وقال الضحاك: البيان الخير والشر [1] . وقال الرَّبيع بن أنس: هو ما ينفعه مما يضرُّه [2] [3] .
وقال قتادة:
5 - {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) }
أي: بحساب ومنازل، لا يعدوانها ولا يحيدان عنها [4] . قاله ابن عباس - رضي الله عنهما -، وقتادة، وأبو مالك [5] .
وقال ابن زيد وابن كيسان: إنهما بحسب الأوقات والأعمار والآجال، ولولا الليل والنهار والشمس والقمر لم يدْر أحد كيف يحسب شيئًا، لو كان الدهر كله ليلًا كيف يحسب، أو نهارًا كيف يحسب [6] .
(1) ينظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 423،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 106،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 152،"البحر المحيط"8/ 187.
(2) أورده الماوردي بلفظ الضحاك في"النكت والعيون"5/ 423،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 152.
(3) ما بين القوسين ساقط من (ح) .
(4) ساقطة من (ح) .
(5) أورده الفراء ولم ينسبه ينظر:"معاني القرآن"3/ 112، الطبري ونسبه إليهم جميعًا"جامع البيان"27/ 115، ابن أبي حاتم ونسبه لابن عباس - رضي الله عنهما -"تفسير القرآن العظيم": 10/ 3322، الماوردي ونسبه لابن عباس - رضي الله عنهما -"النكت والعيون"5/ 423، الواحدي ولم ينسبه"الوسيط"4/ 217،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 442، القرطبي ونسبه عنهم جميعًا"الجامع لأحكام القرآن"17/ 153.
(6) أورده الطبري عن ابن زيد"جامع البيان"27/ 115، الماوردي ونسبه لابن زيد"النكت والعيون"5/ 423،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 442،"الجامع لأحكام ="