فهرس الكتاب

الصفحة 7676 من 16476

وروى عنه: أبطروا [1] . قال الضحاك: أُعِيشُوا. قال مقاتل بن سليمان: أُعطوا [2] . قال ابن حيان: خُوّلوا [3] . قال مجاهد: تجبّروا في الملك، وعتوا عن أمر الله [4] .

قال الفرّاء: ما عودوا من النعيم واللذات، وإيثار الدنيا على الآخرة [5] .

{وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} كافرين.

117 -قوله تعالى {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ}

أي: ظلمًا منه إياهم {وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} في أعمالهم غير مسيئين، ولكنه يهلكها بكفرهم وركوبهم السيئات [6] .

وقيل معناه: لم يكن ليهلكهم بشركهم وأهلها مصلحون فيما بينهم لا يتظالمون ويتعاطون الحق بينهم وإن كانوا مشركين، وإنما يهلكهم إذا تظالموا [7] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 528، وانظر:"البسيط"للواحدي (94 أ) .

(2) لقول الضحاك ومقاتل انظر:"تفسير ابن حبيب" (114 ب) .

(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (114 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 206.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 529.

(5) انظر:"معاني القرآن"2/ 31،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 171.

(6) اختاره الطبري في"جامع البيان"15/ 530، وابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 423، وينظر"معاني القرآن"للفراء 2/ 31،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 83،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 171.

(7) قاله ابن عباس وجرير بن عبد الله البجلي، انظر:"البسيط"للواحدي (94 ب) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 171،"مجمع الزوائد"للهيثمي 7/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت