فهرس الكتاب

الصفحة 14401 من 16476

حدثنا أحمد [1] بن منصور الرَّمادي، قال: سمعت سيلان [2] يقول: قدم أعرابي البصرة فقيل له: ما تقول في القدر؟ فقال: أمر تغالت فيه الظنون، واختلف فيه المختلفون فالواجب علينا أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه [3] .

3 -قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4) }

5 - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ}

يعني: الأمم الماضية [4] {فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

6 - {ذَلِكَ} العذاب {بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا}

لم يقل يهدينا؛ لأن البشر وإن كان لفظه واحدًا فإنه في معنى الجمع وهو اسم الجنس واحده إنسان ولا واحد له من لفظه [5] .

(1) في الأصل: محمد، والمثبت من كتب الرجال، وهو ثقة حافظ.

(2) لم يتبين لي من هو.

(3) [3153] الحكم على الإسناد:

إسناده قوي إلى سيلان، وسيلان لم أعرفه.

التخريج:

ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 133.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 141.

(5) انظر"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 443،"مشكل إعراب القرآن"لمكي (ص 738) ،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 348، وهو كما مر هنا عند البغوي في"معالم التنزيل"8/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت