فهرس الكتاب

الصفحة 11980 من 16476

وقال ابن كيسان: قدموهم [1] .

والعرب تسمي السابق هاديًا ومنه قيل للرقبة هادية الشاة [2] .

وقال امرؤ القيس:

كأن دِمَاءَ الهاديات بَنَحْرِهِ ... عُصارَةُ حِنّاءٍ بِشيْبٍ مُرَجَّل [3]

أراد بالهاديات أوائل الوحش.

{إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} طريق النار.

24 - {وَقِفُوهُمْ} واحبسوهم يقال: وقفته وقفًا فوقف وقوفًا.

{إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما: عن لا إله إلا الله [4] .

وقال الضحاك: عن خطاياهم [5] .

(1) قول ابن كيسان هذا لم أجده إلا عند البغوي في"معالم التنزيل"7/ 37.

(2) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 15/ 356 (هدى) .

(3) "طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 1/ 85،"لسان العرب"لابن منظور 357/ 15 والشاعر هو: امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو الكندي صاحب إحدى المعلقات وهي من أفخرهن وأشهرهن."طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 1/ 15،"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 222.

(4) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 53 وزاد في معنى المسؤول عنه على ما ذكره المصنف هنا ثلاثة معاني أحدها: سؤال خزنة جهنم لهم بقوله: {ألم يأتكم نذير} والثانية: أنهم يسألون عما كانوا يعبدون. والثالثة: أن سؤالهم قوله: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) } وقد ذكر الماوردي في غير هذِه الأقوال، ونسب هذا القول -قول ابن عباس- ليحيى بن سلام"النكت والعيون"5/ 44.

(5) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 74،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت