فهرس الكتاب

الصفحة 6506 من 16476

الحسن (يورّثها) بتشديد الراء [1] ، والاختيار التخفيف [2] لقوله: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ} [3] ، {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ} [4] . ونحوها كثير. {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} يعني النصر والظفر، وقيل: السعادة والشهادة، وقيل: الجنّة [5] .

وروى عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما آمنت السحرة اتّبع موسى ست مائة ألف من بني إسرائيل [6] .

129 - {قَالُوا} يعني قوم موسى إنا {أُوذِينَا}

بقتل الأبناء واستخدام النساء والتسخر، {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا} بالرسالة {وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} بالرسالة بإعادة القتل وأخذ المال والإتعاب في العمل. قال وهب: كانوا أصنافًا في أعمال فرعون، فأما ذو القوة منهم فيسلحون السواري من الجبال، وقد قرِحت أعناقهم وعواتقهم وأيديهم ودبرت ظهورهم من قطع ذلك ونقله، وطائفة أُخرى قد قرحوا [7] من نقل الحجارة والطين، يبنون له

(1) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 442 وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 245 كلاهما عن الحسن، وهي قراءة شاذة.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 50) .

(2) في الأصل: التشديد. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق للشاهدين بعده.

(3) الأعراف: 137

(4) الزمر: 74

(5) ذكر هذِه الأقوال البغوي في"معالم التنزيل"3/ 267.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 27 عنه.

(7) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت