فهرس الكتاب

الصفحة 8386 من 16476

لهم) [1] {بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قال عكرمة: عنى بذلك من قتل من قريش وأهل مكة ببدر (وقد أخرجوا) [2] كرهًا.

29 - {فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) }

عن الإيمان.

30 - {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}

وذلك أن أحياء العرب كانوا يبعثون أيام الموسم من يأتيهم بأخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا جاء سأل الذين قعدوا على الطرق عنه [3] فيقولون: ساحر وشاعر وكاهن وكذاب ومجنون فيأمرونه بالانصراف ويقولون (له: إنك) [4] لو لم (تلقه كان خيرًا) [5] لك: فيقول المسائل: أنا شر وافد إن رجعت إلى قومي دون أن أدخل مكة وأستطلع أمر محمد وألقاه [6] ، فيدخل مكة فيرى أصحاب محمد [7] - صلى الله عليه وسلم - فيخبرونه بصدقه وأنه نبي مبعوث فذلك قوله عز وجل {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} وهم المؤمنون {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا} فإن قيل: لم ارتفع جواب المشركين في

(1) في (أ) : قال الملائكة لهم، وفي (م) : فقالت لهم الملائكة.

(2) في (م) : وقيل: الذين خرجوا.

(3) في (أ) : منه.

(4) سقط من (م) ، وفي (أ) : يقولون له لو لم يلقه.

(5) في (ز) ، (م) : لو لم تلقه خير.

(6) في (ز) : أو ألقاه.

(7) في (ز) : رسول الله، وفي (م) : النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 17، وإنما ذكر البغوي هذا الخبر هكذا ولم يسنده إلى أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت