15 - {وَلَا يَخَافُ}
قراءة أهل الحجاز [1] والشام بالفاء، وكذلك هو في مصاحفهم، والباقون بالواو وهكذا في مصاحفهم [2] {عُقْبَاهَا} عاقبتها. واختلف العلماء في معنى ذلك:
فقال الحسن: ولا يخاف الله من أحد تبعةً في إهلاكهم [3] ، وهي رواية علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وقال الضحاك، والسدِّيُّ، والكلبي: هو راجع إلى العاقر [4] ،
(1) هكذا في الأصل، وكذا في"جامع البيان"للطبري 30/ 216،"الوسيط"للواحدي 4/ 500.
وفي (ب) ، (ج) : قرأ أهل المدينة والشام، وكذلك في"معاني القرآن"للفراء 3/ 269، و"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 489، كلهم بدلًا من أهل الحجاز: أهل المدينة.
(2) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 411) ،"التيسير"للداني (ص 181) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 401،"علل القراءات"للأزهري (ص 780) ،"معاني القرآن"للفراء 3/ 269 - 270.
(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 215،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 80، وقال: وقراءة الفاء ها هنا أجود، أي: فلا يخاف الله عاقبة إهلاكهم اهـ بتصرف.
وانظر:"علل القراءات"للأزهري (ص 780) ،"إعراب القرآن"للنحَّاس 5/ 240.
(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 215 - 216،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 80، وقال: وقراءة الواو ها هنا أشبه أي: ولا يخاف الكافر عاقبة ما صنع اهـ بتصرف يسير.
وانظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 270،"علل القراءات"للأزهري (ص 780) ،"إعراب القرآن"للنحَّاس 5/ 240.