فهرس الكتاب

الصفحة 11358 من 16476

23 - {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ}

ليلة المعراج عن ابن عباس [1] ، وقال السدي: من تلقيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول [2] .

قال أهل المعاني: لم يرد باللقاء الرؤية وإنما أراد مباشرة الحال وتبليغه رسالة الله عز وجل وقبوله كتاب الله تعالى [3] ، وقيل: من لقاء الله الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره [4] .

{وَجَعَلْنَاهُ} يعني: الكتاب [5] ، وقال قتادة: موسى [6] {هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} .

= (112) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 276. وأعله الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 90 بعبد العزيز بن عبيد الله، وانظر"سلسلة الأحاديث الضعيفة"للألباني 4/ 421، و"ضعيف الجامع الصغير" (2544) .

(1) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"6/ 309 بلفظ: فلا تكن في شك من لقاء موسى ليلة المعراج، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 364، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 108 جميعهم عن ابن عباس.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 308.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 209.

(4) انظر:"التحرير والتنوير"للطاهر بن عاشور 1/ 3306.

(5) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"6/ 309 وزاد هو: التوراة.

(6) ذكره الطبري في"جامع البيان"21/ 112، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 309، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 364، بلفظ: يعود على موسى ولا تك في شك من أنك تلقى موسى، أي: ليلة الإسراء، وهذا قول جماعة من السلف، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 108، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"11/ 710.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت