فهرس الكتاب

الصفحة 14546 من 16476

5 - {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ}

(قرأ نافع، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو عمرو(أن يبدله) مثقلة من التبديل، وقرأ الباقون {يُبْدِلَهُ} مخففة، وقد تقدم هذا، وتقدم الخلاف في قراءة {وَجِبْرِيلُ} في سورة البقرة) [1] {أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ} داعيات. وقيل: مصليات [2] . (وقيل: مطيعات لله ولرسوله) [3] .

{تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ} يسحن معه حيثما ساح [4] .

(1) من (ت) .

(2) انظر"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 168.

وعامة كتب التفسير والمعاني تذكر معنى واحدًا في الآية وهو: مطيعات. وورد هذا المعنى عن جماعة منهم: قتادة، وابن زيد، وعكرمة، وأبو مالك، وأقوالهم مخرجة في"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 302، والطبري في"جامع البيان"28/ 164، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 374.

وانظر"جامع البيان"للطبري 28/ 164،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 472) ،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 153،"تفسير مشكل القرآن"لمكي (ص 347) .

وفي"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (ص 684) قال: القنوت، لزوم الطاعة مع الخضوع.

(3) من (ت) .

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 168.

وكأنه يرجع إلى معنى: مهاجرات الآتي بعد. والله أعلم. قال ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 472) : ويرى أهل النظر: أنه إنما سمي الصائم سائحًا: تشبيهًا بالسائح الذي لا زاد معه. ا. هـ ثم اختار القول الثاني الآتي بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت