فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 16476

-عند تفسيره لقول الله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: 39] : قال: وقال سعيد بن المسيّب، والضحاك: هو العنيّن الذي ما له ذكر قويّ، ودليل هذا التأويل: ما أخبرني ابن فنجويه. .، ثم ساق بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه". .، إلى أن قال: ثم أهوى النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى قذاه من الأرض فأخذها وقال:"كان ذكره مثل هذِه القذاة".

-وعند تفسيره لقول الله تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] : قال: {بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} : بدينه الإسلام {إِخْوَانًا} : في الدين والولاية، نظيره قوله عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ثم ساق بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا"، وأشار بيده إلى صدره،"حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". وروى بسنده عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"وشبك بين أصابعه.

منهج الثعلبي في ذكر أسباب النزول:

2 -وأحيانًا بإسناد معلَّق:

مثال ذلك: عند قوله تعالى {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت