فهرس الكتاب

الصفحة 4766 من 16476

182 -قوله -عز وجل-: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182) }

فيعذب بغير ذنب.

183 -قوله -عز وجل-: {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا} الآية.

قال الكلبي: نزلت في كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، ووهب بن يهوذا وزيد بن التابوه [1] ، وفنحاص بن عازورا، وحيي بن أخطب، أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد تزعم أن الله بعثك إلينا رسولا، وأنزل عليك كتابًا، كان الله قد عهد إلينا في التوراة: أن لا نؤمن لرسول يزعم أنه جاء من عند الله، حتى يأتينا بقربان تأكله النار، فمان جئتنا به صدقناك، فأنزل الله -عز وجل-: {الَّذِينَ قَالُوا} [2] يعني: وسمع الله الذين قالوا، ومحل {الَّذِينَ} : خفض ردًّا على {الَّذِينَ} الأول [3] .

{إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا} أي: أمرنا وأوصانا في كتبه على ألسنة رسله

(1) في (س) : (التابوت) .

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 295 عن الكلبي، والكلبي متهم لم يسنده ممن سمع.

(3) ورد في الهامش من الأصل قوله: قال الزجاج: {الَّذِينَ} نعت للعبيد، وقال غيره: يجوز أن تكون رفعًا بالابتداء، ويجوز أن تكون بدلًا من {الَّذِينَ} في قوله: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا} "مطالع". انتهى.

وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 494 نحوه،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 423.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 309: وهذا مفسد للمعنى والوصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت