فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 16476

قال قتادة: ليضل من ضل عن بينة، ويهتدي من اهتدى على بيّنة [1] .

وقال عطاء: {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ} عن علم بما وجد [2] فيه من الفجور، {وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} عن يقين وعلم بأنه لا إله إلاّ هو [3] .

وفي [4] {حَيَّ} قراءتان، قرأ أهل المدينة: (حَيِيَ) [5] بياءين مثل: خشي على الأصل، وقرأ الباقون (حَيّ) بياء واحدة مشددة على الإدغام [6] ، لأنّه في الكتاب بياء واحدة {وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

43 -قوله عز وجل: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ}

يا محمد يعني المشركين {فِي مَنَامِكَ} أي: في نومك، وقيل: في موضع نومك، وهو عينك [7] {قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ} لجبنتم {وَلَتَنَازَعْتُمْ} اختلفتم {فِي الْأَمْرِ} وذلك أنّ الله

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 363 عنه بنحوه.

(2) في (ت) : ما دخل. وفي (س) : بما دخل.

(3) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي.

(4) من (س) و (ت) .

(5) من (ت) و (س) .

(6) ذكره ابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 207 قال: واختلفوا في {حَيَّ} فقرأ المدنيان ويعقوب وخلف والبزي وأبو بكر بياءين ظاهرتين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة. . . الخ.

(7) ذكره الطبري في"جامع البيان"10/ 12 وقال: وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: (إذ يريكهم الله) . . . الخ. أهـ. وهو أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت