فهرس الكتاب

الصفحة 6606 من 16476

167 -قوله عز وجل: {وَإِذْ تَأَذَّنَ} آذن وأعلم {رَبُّكَ}

مثل: تعلم بمعنى أعلم.

وأنشد المبرِّد [1] :

تَعلَّم أنَّ شَرَّ النَّاسِ قَوْمٌ ... يُنَادى في شِعَارهم يَسَار [2]

قال ابن عباس - رضي الله عنه: تأذن ربّك قال ربّك [3] . وقال مجاهد: أمر ربّك [4] . وقال عطاء: حكم [5] . وقال أبو عبيدة: أخبر [6] . وقال قطرب: وعد [7] . {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} هم اليهود بعث الله عليهم محمدًا وأمته، يقاتلونهم حتّى يسلموا أو يعطوا الجزية. وقال سعيد بن جبير: هم أهل الكتاب

(1) البيت لزهير بن أبي سلمى هجا به زهيرُ الحارثَ بن ورقاء، حينما سلبه ابن ورقاء غلاما له اسمه يسار مع إبله، ورفض أن يرده في أول الأمر.

انظر:"خزانة الأدب"للبغدادي 5/ 456.

(2) في المصادر المختلفة: حيٌّ. بدلا من: قومٌ. والشِّعَار: علامة القوم في سفرهم، وغزوهم، وحربهم، نحو: يا أفلح، ويا سلامة.

انظر:"جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 1009،"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 10/ 358،"المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 471.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 295 عنه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 102 عنه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 295 عنه.

(6) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 412 عنه.

(7) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 412 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت