فهرس الكتاب

الصفحة 6256 من 16476

القاضي [1] : إن لكل شيء كنية، وكنية الكذب: زعموا [2] . والزعم - أيضًا: الطمع.

{وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} يعني: الأوثان {فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} : أي: بئس ما يقضون.

137 - {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ} :

أي: وكما زين لهم تحريم الحرث والأنعام، كذلك زين {لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} يعني: شياطينهم؛ زيَّنوا وحسَّنوا لهم وأد البنات خيفة العَيْلَة.

وقال الكلبي: شركاؤهم: سدنة آلهتهم الذين [3] كانوا يزينون للكفار قتل أولادهم. وكان الرجل في الجاهلية يحلف بالله لئن وُلِد

(1) أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، قاضي الكوفة، ثقة مخضرم.

(2) [1356] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف، قيل كذبه الحاكم، والأزهري واهٍ، والانقطاع بين أبي حاتم وشريح واضح، لكن روي بإسناد متصل عنه كما سيأتي.

التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"8/ 458 (26192) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"6/ 141 من طريق الأعمش عن شريح، به.

وصحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"بئس مطية الرجل زعموا". انظر في تخريجه"المقاصد الحسنة"، (308) ،"السلسلة الصحيحة"للألباني (866) .

(3) في (ت) : هم الذين. ولا يستقيم الكلام بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت