فهرس الكتاب

الصفحة 6255 من 16476

وكثر الذي لله قالوا: ليس لآلهتنا بدٌّ من نفقة، فأخذوا الذي لله فأنفقوه على آلهتهم، وإذا أجدب الذي لله وكثر الذي لآلهتهم قالوا: لو شاء الله لأزكى الذي له، فلا يردون عليه شيئًا مما للآلهة، وإذا أصابتهم السنة استعانوا بما جزءوا [1] لله، ووفروا ما جزءوا لشركائهم، فذلك قوله -عز وجل-: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ} أي: [2] خلق {مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ} .

{نَصِيبًا} : فيه إضمار واختصار، مجازه: جعلوالله نصيبًا ولشركائهم نصيبًا.

{فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} .

قرأ يحيى بن وثاب والسلمي والأعمش والكسائي بضم الزاي [3] .

والباقون: بالفتح. وهما لغتان، وهو القول من غير حقيقة [4] .

[1356] سمعت الحبيبي [5] يقول: سمعت العنبري [6] يحكي عن أبي العباس الأزهري [7] ، عن أبي حاتم [8] أنه قال: قال شريح

(1) في (ت) : جزاؤه.

(2) ليست في (ت) .

(3) ضم الزاي لغة بني أسد وبني تميم، وفتح الزاي لغة الحجاز. وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 581،"معاني القرآن"للفراء 1/ 356،"الدر المصون"3/ 185.

(4) "معالم التنزيل"3/ 192، وانظر:"اللسان"12/ 264 (زعم) .

(5) قيل: كذبه الحاكم.

(6) يحيى بن محمد بن عبد الله، أبو زكريا، الإمام، المفسر، الثقة.

(7) أحمد بن محمد بن الأزهر واهٍ.

(8) الرازي، محمد بن إدريس بن المنذر، أحد الحفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت