فهرس الكتاب

الصفحة 7680 من 16476

120 -قوله تعالى {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}

قال ابن عباس: نشدد. وقال الضحاك: نقوي. وقال ابن جريج: نصبّر حتى لا تجزع [1] .

قال أهل المعاني: ما يطيب به قلبك [2] .

{وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ} قال الحسن [3] وقتادة [4] : في هذِه الدنيا، وقال غيرهما: في هذِه السورة [5] .

{وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}

(1) ذكر ذلك عنهم جميعًا ابن حبيب في"تفسيره" (115 أ) ، والواحدي في"البسيط" (95 ب) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 116.

(2) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 390،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 84،"تفسير ابن حبيب" (115 أ) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 543، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2096، وذكره عنه في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 173، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 116.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 543، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2096، من طريق قتادة عن الحسن.

(5) قاله ابن عباس وقتادة، أخرجه عنهما عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 316، وقاله أيضًا أبو موسى ومجاهد وسعيد بن جبير والحسن وقتادة -في رواية عنهما- أخرجه عنهم جميعًا الطبري في"جامع البيان"15/ 540 - 542. وهذا هو الراجح، وهو ظاهر السياق، وهو الذي اختاره الطبري في"جامع البيان"15/ 543، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 465، وأبو حيان ونسبه لجمهور المفسرين، انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت