فهرس الكتاب

الصفحة 12641 من 16476

تخرجُون من قبوركم أَحياء [1] .

12 - {وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا} الأصناف [2] .

{كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ} ذكَّرَ الكناية لأنّه ردها إلى {مَا} [3] ، وقال الفراء: أضاف الظهور إلى الواحد؛ لأنّ ذلك الواحد في معنى الجمع، كالجند والجيش والرهط والخيل وغيرها من أسماء الجنس [4] .

{ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ} أي: ذلل [5] {لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} أي: مُطيقين [6] ، ضابطين [7] ،

(1) "الوجيز"للواحدي 2/ 971،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 206،"تفسير النسفي"3/ 267.

(2) أورد هذا المعنى عن سعيد بن جبير الماوردي في"النكت والعيون"5/ 217، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 65، وذكره دون نسبة الواحدي في"الوجيز"2/ 971، والبغوي في"تفسيره"7/ 207.

(3) هذا قول أبو عبيده في"مجاز القرآن"2/ 202، وذكره عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 304، وذكره دون نسبة البغوي في"تفسيره"7/ 207.

(4) "معاني القرآن"للفراء 3/ 28 بنحوه، وذكره عنه بنحوه الطبري في"تفسيره"25/ 53، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 65.

(5) انظر:"تفسير أبي الليث" (204) ،"لباب التأويل"للخازن 4/ 102،"تفسير النسفي"3/ 266،"فتح القدير"للشوكاني 4/ 717.

(6) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 55 عن ابن عباس والسدي وابن زيد، وذكره دون نسبة ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 395) ، والواحدي في"تفسيره"2/ 971، والبغوي في"تفسيره"7/ 207.

(7) هذا قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 252، وذكره الماوردي في"النكت ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت