فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 16476

وليس لسقمها إذ طال شاف وكان حقه أن يقول: كافيًا، فأرسل الياء.

وأنشد الفراء:

كأن أيديهن بالقاع القرق. . . أيدي جوار يتعاطين الورق

-وعند تفسيره لقول الله تعالى: {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [آل عمران: 20] قال: وأثبت بعضهم الياء في قوله: (اتبعني) على الأصل، وحذفه الآخرون لأنها في المصحف بغير ياء، قال الشاعر:

كفّاك كف ما تليق درهما. . . جودًا وأخرى تعط بالسيف دمًا

وقال آخر:

ليس تخفى يسارتي في قدر يوم. . . ولقد تخفي شيمتي إعساري

مثاله: عند قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } قال: وإنَّما كرَّر إياك ليكون أدل على الإخلاص والاختصاص والتأكيد، كقول الله -عز وجل- حكايةً عن موسى -عليه السلام-: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) } ولم يقل: كي نسبِّحك ونذكرك كثيرًا. قال الشاعر:

وجاعل الشَّمس مِصرًا لا خَفاءَ بهِ. . . بين النَّهار وبين الليل قد فصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت