فهرس الكتاب

الصفحة 8691 من 16476

وقال الآخرون [1] : معناه: إذ لابتغوا إليه سبيلا ليقهروه ويزيلوا ملكه كفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض، ثم نزَّه نفسه تعالى عز من قائل:

43 - {عَمَّا يَقُولُونَ}

(قرأ بالتاء) [2] الأعمش وحمزة والكسائي، واختاره أبو عبيد، وغيرهم [3] بالياء {عُلُوًّا كَبِيرًا} ولم يقل: تعاليا كقوله تعالى: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [4] .

44 -قوله عز وجل: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ}

قرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وحفص بالتاء، وغيرهم [5] يسبح [6] بالياء، واختاره أبو عبيد، للحائل بين الفعل وبين التأنيث، ومعنى التسبيح: التنزيه والطاعة والإقرار لله تعالى بالربوبية، وكونه دالة على وجوده وتوحيده {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} قال ابن

(1) نسب ابن الجوزي هذا القول إلى الحسن وسعيد بن جبير في"زاد المسير"تعليقًا، والبغوي أيضًا ذكره بلا نسبة، وجعله أصح القولين، فانظر"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 95.

(2) في (ز) : بالتاء قرأ.

(3) وهم نافع وأبو عمرو بن العلاء وعبد الله بن عامر وشعبة رحمهم الله."الوافي" (ص 309) .

(4) المزمل: 8.

(5) وهم نافع وأبو عمرو بن العلاء، وعبد الله بن عامر وشعبة رحمهم الله."الوافي" (309) .

(6) من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت