فهرس الكتاب

الصفحة 8692 من 16476

عباس [1] - رضي الله عنهما: وإن من شيء حي، وقال الحسن والضحاك [2] : يعني كل شيء فيه الروح.

وقال قتادة [3] : يعني الحيوانات والناميات [4] .

وقال عكرمة [5] : الشجرة تسبح والأسطوانة لا تسبح.

وقال أبو الخطاب [6] : كنا مع يزيد الرقاشي والحسن في طعام

(1) هكذا ذكر عنه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 96 ولم يسنده، ولم أر أحدًا أسند هذا القول إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

(2) أسند إليهما الطبري القول المذكور في"جامع البيان"15/ 92، ونسبه إليهما ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 39.

(3) أسند إليه الطبري فيما سبق أنه قال في تفسير الآية: كل شيء فيه الروح يسبح، من شجر أو شيء فيه الروح."جامع البيان"15/ 93، ونحوه في"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 39 بغير إسناد.

(4) هكذا في (أ) ، (م) ، ولكن في (ز) : اليابسات، والمثبت هو الأصح لما عند الطبري، ونحوه في"زاد المسير"5/ 39 لابن الجوزي.

(5) هكذا حكى عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 96، وأسند إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 92 بطريق ابن حميد قال عكرمة: لا يعيبن أحدكم دابته ولا ثوبه، فإن كل شيء يسبح بحمده. وبطريق آخر قال: الشجرة تسبح والأسطوانة تسبح (بدون النفي) .

(6) قال الطبري في"جامع البيان": حدثنا ابن حميد قال: حدثنا يحيى بن واضح وزيد بن حباب قالا: حدثنا جرير أبو الخطاب قال: كنا مع يزيد .. -الأثر دون قول النبي - صلى الله عليه وسلم -- هكذا سماه جريرًا، ولم يوضح، وقال الذهبي في"المقتنى في سرد الكنى"1/ 217 (1981) : حدير، عن الحسن وعنه زيد بن الحباب. وفي"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 365: سئل أبو زرعة عن أبي الخطاب الذي يروي عن أبي زرعة عن ثوبان مرفوعًا:"لعن الراشي"فقال: لا أعرفه. بينما قد ذكره ابن حبان في"الثقات"4/ 183 لكن سماه: حدير بن الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت