فهرس الكتاب

الصفحة 11653 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 -قوله -عز وجل- [1] {الْحَمْدُ لِلَّهِ}

وهو الوصف [2] بالجميل على جهة التعظيم.

{الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ} [3] كما هو له [4] في الدنيا؛ لأن النعم في الدارين كلها منه.

{وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [5] .

2 - {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} [6] .

ويغيب فيها من الماء والموات والحيوانات والنبات [7] وَمَا يَنْزِلُ

(1) من (م) .

(2) في (م) : الموصوف.

(3) {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ} قيل: هو قوله تعالى: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} ، وقيل: هو قوله {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فهو المحمود في الآخرة كما أنه المحمود في الدنيا، وهو المالك للآخرة كما أنه المالك للأولى. انظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 259.

(4) سقطت من (م) .

(5) قال الطبري في"جامع البيان"22/ 59، عن قتادة: حكيم في أمره. خبير بخلقه.

(6) يعلم ما يلج في الأرض يعني: يعلم ما يدخل الأرض وما يغيب فيها من شيء من قولهم: ولجت في كذا: إذا دخلت فيه، كما قال الشاعر:

رأيْتُ القَوَافِي يَتّلِجْنَ مَوَالِجا ... تَضَايَقُ عَنْها أنْ تَوَلّجَها الإبَرْ

يعني بقوله:"يتّلجن موالجا": يدخلن مداخل. انظر:"جامع البيان"للطبري 22/ 59،"مختار الصحاح"للرازي (306) .

(7) في (م) تقديم وتأخير، ووردت الجملة هكذا: يعلم ما يلج في الأرض يدخل في الأرض ويغيب فيها من الماء والموات والحيوانات، وما يخرج منها من النبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت