فهرس الكتاب

الصفحة 8404 من 16476

والقدرة فلا يعجزه شيء ولا يغلبه أحد، كقوله تعالى {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [1] وقوله تعالى إخبارًا عن فرعون: {وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} [2] .

51 -قوله عز وجل: {وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) } .

52 - {وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ}

الطاعة والإخلاص {وَاصِبًا} دائمًا ثابتًا.

قال ابن عباس رضي الله عنهما [3] : واجبًا، ومعنى الآية: ليس من أحد يدان له [4] ويطاع إلا انقطع (ذلك عنه) [5] (عند زوال) [6] أو هلاك

= بعلو الله وارتفاعه بذاته، بجانب النصوص الصريحة مثل آية الكرسي وآيات الاستواء، وقوله تعالى {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} وآيات الإنزال، وصعود الكلم الطيب إليه، ورفع العمل الصالح، وكذلك عروج الملائكة إلى الله تعالى ونزولهم بأمره، إذا فما وجه تخصيص القهر والقدر بالفوقية دون الرحمة؟ وقد قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] كما قال الله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} [الملك: 16] وهو العلي العظيم، وهو العلي الكبير.

(1) الأنعام: 18، 61.

(2) الأعراف: 127.

(3) أسند قوله هذا الطبري في"جامع البيان"14/ 120.

(4) سقط من (أ) .

(5) سقط من (أ) .

(6) في (ز) ، (م) : بزوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت