فهرس الكتاب

الصفحة 14607 من 16476

غيضة [1] ، فقال: لو خلوت هاهنا بمعصية، من كان يراني؟

قال: فسمع صوتًا ملأ ما بين لابتي الغيضة: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) } [2] .

15 - {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا} سهلا مسخرة لا تمتنع [3] .

{فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - [4] ، وقتادة [5] : في جبالها [6] .

وقال الضحاك: في أكمامها [7] .

وقال مجاهد: في طرقها وفجاجها [8] .

(1) الغيضة: بالفتح الأجمة، وهي: مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر، والجمع: غياض، وأغياض."مختار الصحاح"للرازي (ص 360) .

(2) القصة ذكرها القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 214 وخلطها مع القصة التي ذكرها المؤلف قريبًا فجعلهما خبرًا واحدًا.

ويقال فيها ما قيل في التي قبلها. والله أعلم.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 29/ 6،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 199،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 330) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 6، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 384، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 54.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 7، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 384، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 54.

(6) هذا القول أختاره الزجاج في"معاني القرآن"5/ 199.

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 178 ولفظه: آكامها.

وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 215 بلفظ البغوي ولم ينسبه.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 7، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت