فهرس الكتاب

الصفحة 13231 من 16476

فقرِّب للفخار مجَاشعيا ... إذا ما جاش وانتفخ الوَريدُ

وقال الحسن: الوريد: الوتين، وهو عرق معلق بالقلب [1] .

17 -قوله -عز وجل- {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ}

أي: يتلقن ويأخذ الملكان الموكلان عليك: يتلقيان عملك ويثبتانه [2] [3] وكَّل الله تعالى بالإنسان مع علمه بأحواله ملكين بالليل وملكين بالنهار يحفظان عمله ويكتبان أثره إلزامًا للحجة، أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، والآخر عن شماله يكتب السيئات، فذلك قوله: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} وإنما قال: قعيد ولم يقل: قعيدان. قال البصريون: لأنه أراد عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، فاكتفى بأحدهما عن الآخر كقول الشاعر [4] :

نحن [5] بما عندنا وأنت بما ... عندك راضٍ والرأي [6] مختلف [7]

(1) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 346،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 75.

(2) الجملة ساقطة من (ح) .

(3) أورده الماوردي في"النكت والعيون"5/ 347 عن الحسن ومجاهد وقتادة، والبغوي في"معالم التنزيل"7/ 358.

(4) وهُو عمرو بن امرئ القيس الأنصاري.

(5) في (ت) : أنت ونحن، والتصويب من (ح) والديوان.

(6) في (ت) : الأمر.

(7) البيت من قصيدة لعمرو بن امرئ القيس يخاطب بها مالك بن العجلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت