75 - {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ}
من قحط وجدب {لَلَجُّوا} لتمادوا {فِي طُغْيَانِهِمْ} .
76 - {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ}
يعني: القتل [1] والجوع [2] {فَمَا اسْتَكَانُوا} خضعوا، أصله طلب السكون [3] .
{لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، وهو أسير، فخلَّى سبيله، فلحق باليمامة [4] ، فحال بين أهل مكة وبين المِيْرة [5] من اليمامة، وأخذ الله تعالى قريشًا
(1) في (م) ، (ح) : بالقتل.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 45 عن ابن جريج قال: بالعذاب، الجوع والجدب.
والقتل قول ثاني ذكره الحيري في"تفسيره"2/ 53/ أ، والسمعاني في"تفسير القرآن"3/ 285 وغيرهما.
ونظمها الطبري في"جامع البيان"بقول واحد وتبعه المصنف.
(3) انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 3/ 88،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 218.
(4) بلد معدودة من نجد، وكان فتحها على يد خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في أيام أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - سنة (12 هـ) ، وفيها قتل مسيلمة الكذاب.
انظر:"معجم البلدان"لياقوت 5/ 442.
(5) هو الطعام يمتاره الإنسان، وفي"التهذيب": جلب الطعام للبيع.
انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 379،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 188 (مير) .