فهرس الكتاب

الصفحة 12488 من 16476

مسائلهم شيء إلاّ وقد علمه قبل أن يكون [1] .

قال أهل المعاني: معناه سواءً للسائلين وغير السائلين، يعني: إنّه بيّن أمر خلق الأرض وما فيها لمن سأل ولمن لا [2] يسأل، ويعطي من سأل ومن لم يسأل [3] .""

11 -قوله -عز وجل- {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} : عمد إلى خلق [4] السماء [5]

وقصد تسويتها، والاستواء من صفة الأفعال [6] على أكثر

(1) أخرجه الطبري في"تفسيره"24/ 97، وذكره النحاس في"معاني القرآن"6/ 248 بنحوه، وابن كثير في"تفسيره"7/ 111 بنحوه.

(2) جاء في هامش الأصل: لم.

(3) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 343،"اللباب"لابن عادل 17/ 107

بنحوه.

(4) من (م) و (ت) .

(5) انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 388) ،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 172 ونسبه إلى ابن عيسى،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 165،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 465،"تيسير الكريم الرحمن"للسعدي (ص 691) فائدة: قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في"تفسيره": (استوى) ترد في القرآن على ثلاثة معاني: فتارة لا تُعدى بالحرف، فيكون معناها: الكمال والتمام، كما في قوله عن موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص: 14] وتارة تكون بمعنى"علا"و"ارتفع"، وذلك إذا عديت بـ (على) كقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) } [طه: 5] {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ} [الزخرف: 13] وتارة تكون بمعنى"قصد"كما إذا عُديت بـ إلى.

(6) الصفات الفعلية: هي التي تنفك عن الذات، أو التي تتعلق بالمشيئة والقدرة، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، ومنها: الاستواء -المجيء- الإتيان -النزول- الخلق. انظر:"الصفات الإلهية تعريفها وأقسامها"لمحمد التميمي 1/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت