فهرس الكتاب

الصفحة 6094 من 16476

لقالوه [1] .

{وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} : بعد الموت.

30 - {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ} :

قيل: على حكم الله وقضائه فيهم [2] ، {قَالَ} : فيقول لهم الخزنة؛ بأمر الله: {أَلَيْسَ هَذَا} : العذاب {بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا} : إنَّه حق.

{قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} : به في الدنيا.

31 - {قَدْ خَسِرَ} :

غبِنَ وَهَلَكَ {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ} : بالبعث بعد الموت {حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ} : القيامة {بَغْتَةً} : فجأة {قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا} : يا حزننا وندامتنا {عَلَى مَا فَرَّطْنَا} : قصَّرنا {فِيهَا} : في الطاعة.

وقيل: تركنا في الدنيا من عمل الآخرة [3] .

وقال محمد بن جرير: الهاء: راجع إلى الصفقة [4] ، وذلك أنه

(1) روى الطبري 7/ 177 بسند صحيح إلى ابن زيد في قوله: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} وقالوا حين يردون: {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} .

(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"7/ 178.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 138.

(4) قال الطبري 7/ 178: يقول تعالى ذكره: وُكس الذين كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة، بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً قالوا -إذا عاينوا ما باعوا وما اشتروا، وتبيَّنوا خسارة صفقة بَيْعهم التي سلفت منهم في الدنيا، تندُّمًا وتلفُّفًا على عظيم الغَبْن الذي غبنوه أنفسهم، وجليلِ الخسران =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت