فهرس الكتاب

الصفحة 11962 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) }

قال ابن عباس ومسروق والحسن وقتادة: يعني صفوف الملائكة في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة [1] .

وقيل: هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفةً فيه حتى يأمرها بما يريد [2] .

= كعب، وكل طرق الحديث باطلة موضوعة.

(1) انظر:"الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 391 - 392،"الفوائد المجموعة"للشوكاني (ص 296) ،"المنار المنيف"لابن القيم (ص 114 - 115) ،"حاشية الكشاف"4/ 69.

(2) وكذلك أيضًا قال سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي والربيع بن أنس، ذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 6، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 44 وعزاه للجمهور.

وأخرج الطبري في"جامع البيان"23/ 33 قول مسروق وابن مسعود وقتادة، وهذا القول اختاره الطبري وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 6، ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 44 للجمهور.

وأبى أبو مسلم ذلك وقال: لا يجوز حمل هذا اللفظ وكذا ما بعده على الملائكة؛ لأن اللفظ مشعر بالتأنيث والملائكة مبرؤون عن هذِه الصفة. ورُدَّ على أبي مسلم قوله هذا كما ذكر الألوسي: بأن هذا فيه معنى جمع الجمع فهو جمع صافة، أي: طائفة أو جماعة صافة، ويجوز أي يكون تأنيث الفردي باعتبار أنه ذات ونفس.

وقال الألوسي أيضًا: التأنيث المعنوي هو الذي لا يحسن أن يطلق عليهم وأما اللفظي فلا مانع منه كيف وهم المسمون بالملائكة. انظر:"روح المعاني"للألوسي 23/ 64. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت