فهرس الكتاب

الصفحة 14854 من 16476

17 - {تَدْعُو} إلى نفسها {مَنْ أَدْبَرَ} عن الإيمان

{وَتَوَلَّى} عن الحق، وتقول: إلى إلي [1] .

قال ابن عباس: تدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح، ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب [2] .

وقال ثعلب: {تَدْعُو} أي: تهلك. تقول العرب: دعاك الله. أي: أهلكك الله [3] .

وقال الخليل: إنه ليس كالدعاء تعالوا، ولكن دعوتها إياهم تمكنها من تعذيبهم وفعلها بهم ما تفعل [4] .

= 29/ 76،"النكت والعيون"للماوردي 6/ 93، وبلا نسبة في:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 221،"إعراب القراءات"لابن خالويه 2/ 390،"غريب الحديث"للخطابي 1/ 344.

(1) "جامع البيان"للطبري 29/ 77،"الوسيط"للواحدي 4/ 353،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 223.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 223، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 289.

وهو بلا نسبة في:"الكشاف"للزمخشري 5/ 367،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 131.

(3) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 367، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 289، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 329. والقول في"الكشاف"للزمخشري 6/ 208 بلا نسبة.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 223، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 367، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 289، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت