فهرس الكتاب

الصفحة 8385 من 16476

قبل ذلك بالسريانية فذلك قوله عز وجل:

{فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} أي قصد تخريب بنيانهم من أصولها وأتاها [1] أمر الله وهو الريح التي خربتها {فَخَرَّ} فسقط {عَلَيْهِمُ السَّقْفُ} يعني أعلى [2] البيوت {مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} من مأمنهم.

27 - {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ}

أي يذلهم بالعذاب {وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ} تخالفون {فِيهِمْ} مالهم لا يحضرونكم فيدفعون عنكم العذاب (قراءة العامة بفتح) [3] النون من قوله {تُشَاقُّونَ} إلا نافعًا [4] فإنه كسرها على الإضافة {قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} هم المؤمنون {قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} الهوان {وَالسُّوءَ} سوء العذاب {عَلَى الْكَافِرِينَ} .

28 -قوله عز وجل: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ}

يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه {ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} بالكفر نصب على الحال، أي: في كفرهم {فَأَلْقَوُا السَّلَمَ} أي: استسلموا وانقادوا وقالوا {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} من شرك (فقالت الملائكة

(1) في (م) : أتاهم.

(2) في (أ) : على، وفي"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2282: عالي.

(3) في (م) : قرأ العامة على فتح، وفي (ز) : على فتح.

(4) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أبو نعيم الأصفهاني -المدني، إمام دار الهجرة في القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت