فهرس الكتاب

الصفحة 9565 من 16476

68 - {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) } [1] .

قال ابن عمر - رضي الله عنهما - [2] : الذي أشار عليهم بتحريق إبراهيم بالنار رجل من الأكراد [3] .

قال شعيب الجبائي: اسمه هيزن فخسف الله تعالى به الأرض فهو يتجلجل [4] فيها إلى يوم القيامة [5] .

قالوا: فلما أجمع نمرود (وقومه على) [6] إحراق إبراهيم -عليه السلام- حبسوه في بيت وبنوا بنيانًا كالحظيرة [7] فذلك قوله -عز وجل-: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) } [8] ثم جمعوا له صلاب [9] الحطب من

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 303، بنحوه.

(2) في الأصل، و (ب) : ابن عمران.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 43، بنحوه.

والأثر موضوع.

والأثر ذكره ابن كثير في"البداية والنهاية"1/ 146، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 303.

(4) يتجلجل: أي ساخ في الأرض ودخل فيها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (جلل) .

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 43.

والأثر ذكره ابن كثير في"البداية والنهاية"1/ 146، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 303.

(6) من (ب) ، (ج) .

(7) الحظيرة: هي جرين التمر. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (حظر) .

(8) الصافات: 97.

(9) في (ب) : جمع صلاب، وفي (ج) : ثم جعلوا له صلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت