فهرس الكتاب

الصفحة 9566 من 16476

أصناف [1] الخشب حتى إن كانت المرأة لتمرض فتقول: لئن عافاني الله لأجمعن حطبًا لإبراهيم. (وكانت المرأة) [2] تنذر في بعض ما تطلب مما تحب أن تدرك لئن أصابته لتحتطبن في نار إبراهيم التي يحرق حزمه [3] بها احتسابًا في دينها [4] .

قال ابن إسحاق: كانوا يجمعون الحطب شهرًا حتى إذا أكثروا وجمعوا منه ما أرادوا أشعلوا في كل ناحية من الحطب نارًا [5] ، فاشتعلت النار واشتدت حتى إن [6] كان الطير لتمر بها فتحترق من شدة وهجها [7] ثم عمدوا إلى إبراهيم خليل الرحمن -عليه السلام- فرفعوه على رأس البنيان وقيدوه ثم اتخذوا منجنيقًا [8] ووضعوه فيه مقيدًا مغلولًا [9] فصاحت السماء والأرض وما فيهن [10] من الملائكة

(1) في (ب) : أنواع.

(2) ساقط من (ب) .

(3) من (ب) .

(4) انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 1/ 146.

(5) من (ب) .

(6) ساقطة من (ب) .

(7) وهجها: أي وقودها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (وهج) .

(8) المنجنيق: بفتح الميم وكسرها، هي الآلة التي ترمى بها الحجارة، وهو دخيل أعجمي معرب، وأصلها بالفارسية من جي نيك، أي ما أجودني، وهي مؤنثة.

المصدر السابق (مجنق) .

(9) مغلولًا: أي قد جمعت يداه إلى عنقه.

المصدر السابق (غلل) .

(10) في الأصل: وما عليها، وفي (ج) : وما فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت