فهرس الكتاب

الصفحة 8407 من 16476

57 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}

وهم خزاعة [1] وكنانة [2] ، قالوا: الملائكة بنات الله سبحانه {وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ} يعني: البنين، وفي قوله [3] (ما) وجهان من الإعراب، أحدهما: الرفع على الابتداء، ومعنى الكلام: ويجعلون لله البنات ولهم البنون [4] والثاني: النصب عطفًا على البنات، تقديره: ويجعلون لله البنات [5] ويجعلون لهم البنين الذين يشتهونهم.

(1) بنو خزاعة: قبيلة من الأزد من القحطانية، وهم: بنو عمرو بن ربيعة، وهو لحي ابن حارثة بن عمرو مزيقياء."معجم قبائل العرب"لعمر كحالة 1/ 338، وقال ابن حزم: وخزاعة وهم بنو لحي بن عامر بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان."جمهرة أنساب العرب" (ص 485) ، وسبب الخلاف ما أشار إليه السهيلي أن حارثة كان قد خلف على أم لحي بعد أن أمنت من عامر بن قمعة، ولحي صغير، ولحي هو ربيعة، فتبناه حارثة، فانتسب إليه، فيكون النسب صحيحًا بالوجهين جميعًا، إلى حارثة بالتبني وإلى عامر بن قمعة بالولادة، وكذلك أسلم بن أفصى بن حارثة فإنه أخو خزاعة، والقول فيه كالقول في خزاعة."الروض الأنف"1/ 100 بتصرف يسير.

(2) بنو كنانة: قبيلة عظيمة من العدنانية، وهو بنو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، كانت ديارهم بجهات مكة، وقدمت طائفة منهم الديار المصرية سنة (545 م) ، وتنقسم إلى عدة بطون، منها: قريش وهم بنو النضر بن كنانة، بنو مالك بن كنانة، بنو ملكان بن كنانة، وبنو عبد مناة ابن كنانة."معجم قبائل العرب"لعمر كحالة 3/ 996،"جمهرة أنساب العرب"لابن حزم (ص 465) .

(3) سقط من (أ) .

(4) في (أ) : البنين.

(5) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت