فهرس الكتاب

الصفحة 13852 من 16476

62 - {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى} خلق آدم [1] .

وقيل: النشأة الأولى الخلقة الأولى، نطفة ثم عَلَقَة ثم مضغة، ولم تكونوا شيئًا [2] .

{فَلَوْلَا} أي: فهلَّا [3] {تَذَكَّرُونَ} .

قراءة العامة: {النَّشْأَةَ} بالقصر [4] .

وقرأ الحسن، ومجاهد، وابن كثير، وحميد، وابن محيَصِنْ، وأبو عمرو، والجَحْدَري {النَّشْأَةَ} بالمد [5] ، وقد تقدم هذا.

وقوله: {فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ} أي: فهلا تتدبَّرون وتتفكرون أني قادر على إعادتكم كما كنت قادرًا على إبدائكم [6] .

وقال الحسين بن الفضل في هذا الوجه: وهذِه وإن كانت غير مردودة فالذي عندي في هذِه الآية: {وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) }

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"27/ 197 عن قتادة وأبي عمران الجوني.

(2) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 237،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 147،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 217.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 114،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 217،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 343.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي ذكر أنها قراءة مجاهد والحسن وابن كثير وأبو عمرو 17/ 140.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 198،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 339،"الوسيط"بمعناه 4/ 237،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت