فهرس الكتاب

الصفحة 10060 من 16476

{أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} .

وقرأ نافع وأيوب ويعقوب: (أنْ) و (أن) خفيفتين. (لعنةُ) و (غضبُ) مرفوعتين، وهي رواية المفضل عن عاصم [1] .

وقرأ الباقون بتشديد النونين وما بعدهما نصب [2] .

8 - {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ}

ويدفع عن الزوجة الحد [3] أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ

(1) أما (أن غضب) فلم يقرأ بها نافع بل قرأ بها أيوب ويعقوب والمفضل كما ذكر. وقرأ نافع بكسر الضَّاد وفتح الباء كما سيأتي.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (453) ،"التيسير"للداني (131) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (266) ،"الغاية في القراءات"لابن مهران الأصبهاني (338) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 330،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 293،"المحتسب"لابن جني 2/ 102.

(2) فشددت (أنّ) فيهما على الأصل ونصب لعنة وغضب اسمًا لها مضافًا إلى لفظ الجلالة والظرف بعدها خبر. انظر: المراجع السابقة.

(3) وما ذكره المصنف من أن العذاب هو الحد هو الراجح، وقيل: إن العذاب الحبس فتحبس حتَّى تلاعن والأول أرجح يدلس عليه:

1 -سياق الآية دل على أن العذاب هو الحد.

2 -أنَّه أطلق اسم العذاب في مواضع آخر على الحد كقوله: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ} .

3 -أنَّه بلعانه حقق زناها فوجب عليها الحد كما لو شهد عليها أربعة، وهذا ما رجحه الطبري في"جامع البيان"وبه قال مالك والشافعيُّ.

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 85 - 86،"المغني"لابن قدامة 11/ 188،"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 132،"الأم"للشافعي 5/ 177، 7/ 22، 36،"أحكام القرآن"للشافعي (239) ،"أحكام القرآن"للكيا الهراسي 4/ 277، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت