فهرس الكتاب

الصفحة 12657 من 16476

{وَرَسُولٌ مبِينٌ} يبين لهم الأعلام والأحكام، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - [1] .

30 - {وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا} القرآن [2] {قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ}

31 - {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}

يعني: من إحدى القريتين.

ولم يختلفوا في القريتين أنَهما مكّة والطائف [3] .

واختلفوا في الرجلين من هما؟

فقال ابن عباس - رضي الله عنهما: الوليد بن المغيرة من مكّة وكان يسمى ريحانة قريش، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف [4] .

وقال مجاهد: عتبة بن ربيعة من مكّة، وابن عبد يا ليل الثقفي من الطائف [5] .

وقال قتادة: هما الوليد بن المغيرة المخزومي، وأبو مسعود عروة

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 211،"اللباب"لابن عادل 17/ 253.

(2) "الوسيط"للواحدي 4/ 70،"تفسير"البغوي 7/ 211،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 310،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 82.

(3) انظر:"تفسير الطبري"25/ 65،"رموز الكنوز"للرسعني 7/ 115،"تفسير ابن كثير"7/ 150.

(4) ورد هذا القول بنحوه في أثر أخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 65، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"5/ 223، والبغوي في"تفسيره"7/ 211، والرسعني في"رموز الكنوز"7/ 116.

(5) "تفسير مجاهد" (ص 581) ، وأخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 65، وذكره البغوي في"تفسيره"7/ 211، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 83، وابن كثير في"تفسيره"7/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت