فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 16476

والوَقود بالفتح الاسم، وهو ما توقَد به النار، كالطَّهور والبرود ونحوهما، ومثله: الوَضوء، والوُضوء.

مثال آخر: عند الآية (124) من سورة البقرة: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} ذكر عن أبي الشعثاء جابر بن زيد أنه قرأ (إبراهيم) رفعًا (ربَّهُ) نصبًا، على معنى: دعا وسأل. ونقد الثعلبي هذِه القراءة بقوله: وهذا غير قوي لأجل الباء في قوله {بِكَلِمَاتٍ} . ثم نقل عن الباقين القراءة بضدِّ ما سبق. قال: وهو الصحيح.

مثل الأسانيد (174، 175، 176، 177، 178، 179، 182) .

مثال ذلك: في سورة الفاتحة آية: (7) ذكر في قوله تعالى: {عَلَيْهِمْ} سبع قراءات. القراءة الثانية منها (عليهُمْ) بضم الهاء وجزم الميم. قال: وهي قراءة الأعمش وحمزة. ورُوي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

مثاله: عند قوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] . قال: فقرأ زيد بن ثابت وأهل العالية وعاصم وأبو عمرو (حُسْنًا) بضم الحاء وجزم السين، وهو اختيار أبي حاتم. دليله قوله عز وجل {بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} ، وقوله: {ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت